قال الدكتور أحمد فريد عضو مجلس أمناء الدعوة السلفي أثناء مؤتمر بعنوان "معًا ضد الشيعة" الذي أقيم بدسوق مساء أمس، الخميس، وامتد للساعات الأولى من اليوم الجمعة، إننا ننصح الحاكم ونقول له أنتم تشيعون مصر وكان ينبغي على الرئيس المنتخب والحزب الذي يتبعه بصفتهم ينتمون للإسلاميين نصرة الدين وأن يقوموا بذلك وبدلًا من أن يمنعوا الضباط الملتحين من العمل، ويصدروا لهم وزير الداخلية ويقول لهم على جثتي لو تسلمتم العمل .
وأضاف: أقول لمحمد إبراهيم وزير الداخلية إن حبيب العادلي لم يقل ذلك.
وأشار فريد إلى أن الرئيس البوسني حينما عرض عليه خامنئي مرشد الثورة الإيرانية السلاح والمال مقابل نشر المذهب الشيعي رفض وقال أموت وكل الشعب البوسني ولا أسمح بنشر الشيعة، وقال: "أقول للرئيس مرسي أين وعودك لنا قبل الانتخابات حينما قلت إنهم أخطر على الإسلام من اليهودية".
وأضاف فريد إن عقيدتنا أهم من أبداننا وأن الشيعة يزعمون أنهم على الإسلام ويضحكون على البسطاء، وهم ليسوا على ديننا وأئمتهم يصرحون بأنهم يخالفوننا في السنة والكتاب، وهم يقولون إن المصحف الكامل مصحف فاطمة، وسيأتي مع المهدي المنتظر، وهم يعتقدون ذلك ويتهمون أمنا عائشة بالفاحشة، ويخالفوننا في القرآن والسنة ولا يعترفون بسنتنا وليس لديهم حديث ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعترفون بسنتنا أو قرآننا فكيف يكونون مثلنا وفي إيران يعظمون قاتل عمر كما أنهم يكرهون العشرة المبشرين بالجنة؟
وأكد أن دين الشيعة يتكون من عقائد يهودية ونصرانية ومجوسية، وقال إن خطر الشيعة ليس خطرًا عقائديًا فحسب ولكنهم يعيثون في الأرض فسادًا وفتنًا ومؤامرات وكيف نتقرب مع من يتهمون السيدة عائشة بالفاحشة ووجه كلامه لمرسي قائلا: هل لو رمى أحد أمك بالفاحشة ماذا تفعل أليست عائشة أمك؟ وقال لا يوجد أي وجه للتقارب معهم .
وأضاف شريف الهواري الداعية السلفي إننا قبل الانتخابات قلنا لمرسي نحن نتخوف من موقفكم حيال الشيعة إذا وصلتم إلى الحكم كإخوان مسلمين فقال لنا كلامًا مطمئنًا، وهو يعلم أن الشيعة أخطر علينا من أهل الكتاب وأن الشيعة خط أحمر، وقد انتهى وكان ما كان وذهب لإيران ثم جاء نجادي لمصر، وفي الأزهر الشريف تحديدًا، وهذه كارثة وعلى جثتي لن ينتشر المد الشيعي .
وأشار الشيخ محمد فوزي "الداعية السلفي" إلى أن تلك القضية من أخطر القضايا ويجب الوقوف أمام المد الشيعي وأن نجوب البلاد لتوعية المواطنين بهذا الخطر.
أما الدكتور خالد علم الدين، عضو الهيئة العليا لحزب النور فقال إن الثورة الإيرانية حينما قامت كان مخططًا لها تصديرها ونشر التشيع، وأهل السنة للأسف لم يستوعبوا هذا إلا بعد أن أصابهم منه ما أصابهم فهذا سعيد حوا ينصح الإخوان المسلمين ويحذرهم من الشيعة وما يحدث في سوريا وتطرق علم الدين للعديد من الوقائع التاريخية التي تؤكد خطورة الشيعة.
قال الدكتور أحمد فريد عضو مجلس أمناء الدعوة السلفي أثناء مؤتمر بعنوان "معًا ضد الشيعة" الذي أقيم بدسوق مساء أمس، الخميس، وامتد للساعات الأولى من اليوم الجمعة، إننا ننصح الحاكم ونقول له أنتم تشيعون مصر وكان ينبغي على الرئيس المنتخب والحزب الذي يتبعه بصفتهم ينتمون للإسلاميين نصرة الدين وأن يقوموا بذلك وبدلًا من أن يمنعوا الضباط الملتحين من العمل، ويصدروا لهم وزير الداخلية ويقول لهم على جثتي لو تسلمتم العمل .
وأضاف: أقول لمحمد إبراهيم وزير الداخلية إن حبيب العادلي لم يقل ذلك.
وأشار فريد إلى أن الرئيس البوسني حينما عرض عليه خامنئي مرشد الثورة الإيرانية السلاح والمال مقابل نشر المذهب الشيعي رفض وقال أموت وكل الشعب البوسني ولا أسمح بنشر الشيعة، وقال: "أقول للرئيس مرسي أين وعودك لنا قبل الانتخابات حينما قلت إنهم أخطر على الإسلام من اليهودية".
وأضاف فريد إن عقيدتنا أهم من أبداننا وأن الشيعة يزعمون أنهم على الإسلام ويضحكون على البسطاء، وهم ليسوا على ديننا وأئمتهم يصرحون بأنهم يخالفوننا في السنة والكتاب، وهم يقولون إن المصحف الكامل مصحف فاطمة، وسيأتي مع المهدي المنتظر، وهم يعتقدون ذلك ويتهمون أمنا عائشة بالفاحشة، ويخالفوننا في القرآن والسنة ولا يعترفون بسنتنا وليس لديهم حديث ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعترفون بسنتنا أو قرآننا فكيف يكونون مثلنا وفي إيران يعظمون قاتل عمر كما أنهم يكرهون العشرة المبشرين بالجنة؟
وأكد أن دين الشيعة يتكون من عقائد يهودية ونصرانية ومجوسية، وقال إن خطر الشيعة ليس خطرًا عقائديًا فحسب ولكنهم يعيثون في الأرض فسادًا وفتنًا ومؤامرات وكيف نتقرب مع من يتهمون السيدة عائشة بالفاحشة ووجه كلامه لمرسي قائلا: هل لو رمى أحد أمك بالفاحشة ماذا تفعل أليست عائشة أمك؟ وقال لا يوجد أي وجه للتقارب معهم .
وأضاف شريف الهواري الداعية السلفي إننا قبل الانتخابات قلنا لمرسي نحن نتخوف من موقفكم حيال الشيعة إذا وصلتم إلى الحكم كإخوان مسلمين فقال لنا كلامًا مطمئنًا، وهو يعلم أن الشيعة أخطر علينا من أهل الكتاب وأن الشيعة خط أحمر، وقد انتهى وكان ما كان وذهب لإيران ثم جاء نجادي لمصر، وفي الأزهر الشريف تحديدًا، وهذه كارثة وعلى جثتي لن ينتشر المد الشيعي .
وأشار الشيخ محمد فوزي "الداعية السلفي" إلى أن تلك القضية من أخطر القضايا ويجب الوقوف أمام المد الشيعي وأن نجوب البلاد لتوعية المواطنين بهذا الخطر.
أما الدكتور خالد علم الدين، عضو الهيئة العليا لحزب النور فقال إن الثورة الإيرانية حينما قامت كان مخططًا لها تصديرها ونشر التشيع، وأهل السنة للأسف لم يستوعبوا هذا إلا بعد أن أصابهم منه ما أصابهم فهذا سعيد حوا ينصح الإخوان المسلمين ويحذرهم من الشيعة وما يحدث في سوريا وتطرق علم الدين للعديد من الوقائع التاريخية التي تؤكد خطورة الشيعة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق